Loading...

Random Images of Egyptian Pyramids

حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 28 أبريل 2010

الشريـــــــــــــــــــــد



                             الشـــــريــــــــد
 ******************************************************


هجرتنى فسكنت داخل أحزانى !*!وصدمت بزوبعة من نسيانى


وصعقتنى مهادنة بأعماق وجدانى !*!فدخلنى إحساس يحبس توهانى


وهمت   أشكو   حالى    للشطآن  !*! وأنسلخ   منى   فيض  الإحسان



وتمزقت  أشلاء مابقى  لإنسان   !*! وصرت  وحدى  أشرد  كحيوان 

                         شردت  بعنف  الطفل الحيران
                       
                          ******************

طعنتنى بعزيمتها تفاهة كلمات !*!أنزف جراحاتى دونما قطرات



أتجرع  آلامى  كأس  الآهات  !*! وأرتوى رحيق سكرات كالأموات


يخترق  الشوك  منى  الجنبات  !*!  وتسبح الأشواق بوجدانى ملتهبات


سطرت  بغباء   كل   الترهات !*!  وهمت   بشتاء  يقصفنى   بردات

                         
                            شردت بعنف الطفل الحيران

                           ******************

تراودنى  أفكار لحنين  حائر     !*! وصداها  يجول  بخاطرى  غائر


 ضعفى   يأخذنى   لقلب   ماكر !*!  وقلمى    يقبل    هواها    السافر


بورق  فارقنى   لليلها  الساهر  !*!  وحلم   يدغدغنى   بهمس السامر


قلبى    يقودنى   لحب   متناثر  !*!  وفؤادى   ينجذب  لقطب   متنافر


                         شردت بعنف الطفل الحيران

                        ******************

أوصلنى   قلبى  لطريق    أسود!*!  وسقتنى  كأس  هوانها  والسهد


  ألقت برضيع    متعلق بالنهد  !*!   وجارت   بحبك  لأقصى   حد


  وشيت  بأسرار  حبك والوجد !*!  وألقت   أسفل    قدميها   الورد


 رفعت  طفلا  لنهايته  با للحد   !*!  وقتلت    فيض  حنان    بالمهد

 
                           شردت بعنف الطفل الحيران
******************************************************
تأليف / الشاعر / المهندس:  فاروق بن النيل
الخميس/21/1/2010م(6 صفر 1431هـ )

هناك 8 تعليقات:

شذا الروح يقول...

السلام عليكم

صباح الجمال على عيونك ياغالى ويارب تكون بخير ويطمنى عليك يارب وعاجزه عن الشكر لحضرتك

انت فى القلب دومآ

ولا أقدر أبعد عشان وجودك بحياتى


قد إيه بتبهرنى برقة كلماتك

احناء لشخصك الكريم استاذى الكبير فاروق

فاروق بن النيل يقول...

شذى الورد والياسمين والروح ...
صباح الفل معلش إتأخرت كنت قفلت اللاب توب عشان أتسحر وإيه الكلام اللى يحرك الحجر من مكانه ده ياقمر شكرا على إطراءك الجميل

دندنة قيثارة الوجد يقول...

وشيت بأسرار حبك والوجد

جات على الجرح دي .. الوجد

في الحقيقة بين الحب والجد .. مسافة جدا طويلة .. والبعض قد يقف عند أول درجة في درجات الحب وهي الهوى والبعض الآخر يقد يصل للدرجة الأخيرة وهي الوجد وهي التي تلي التييه في الحب، لكن الوجد قلة قليلة جدا قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة تصل إليها.

سلمت أناملك .. ودمت بخير

فاروق بن النيل يقول...

دندنة قيثارة الوجد ..... تصورى ماكنتش واخد بالى من إسمك المستعار الأخير " الوجد" وأنا بأكتب القصيدة ولو خدت بالى يمكن كنت غيرتها برغم ماقولتى من أنها كلمة نادرة من يحس أو يستعملها أحد مثل الوجدان أيضا وفعلا كما قولتى أعلى درجات الحب هو الوجد يعنى قمة (الحنان -الحب - العطف - الرقة - العطاء - التضحية - إنكار الذات ) شكرا لك تواجدك

سمر شريف يقول...

يذكرنى أسلوبك فى كتابة تلك القصيدة بالشاعر المهندس ياسر قطامش .
فالقصيدة تعتمد على القفز السريع بين مرادفات ومصطلحات قديمة وحديثة كعصفور لايهمه تعقدات الحياة حوله فيفعل مايشاء ويغرد .
القصيدة تجمع بين الحزن العميق والطرافة والنكتة الأدبية والفنية .
كلمات ثقيلة تخففها الرشاقة والقفز المرح بين الصور البلاغية البسيطة والمعقدة.
هذا النوع من الشعر محبوب وقريب من النفس وغنى بالجمال .
اسجل اعجابى بتلك القصيدة.

Ms Venus يقول...

قلبى يقودنى لحب متناثر !*! وفؤادى ينجذب لقطب متنافر



الله يا استاذ فاروق

بجد رائعة

سلم قلمك

فاروق بن النيل يقول...

سمر شريف ...
واضح إنك أستاذه بالبلاغة والشعر ومانيش قدك والكلام الجميل ده كتير عليالأنى باكتب بإحساسى ومشاعرى
وشكرا جزيلا دا إطراء أروع من كلمات شعرى سعيد جدا بمعرفتك أكيد حاكسب كتير من تحليلك هذا لاتحرمينى منه وشكرا لك

فاروق بن النيل يقول...

Ms Venus
فعلا مسكتى كلمتين قصدتهم بالقصيدة "الحب المتناثر " مبحتر عشوائى غير مرتب مرة فوق ومرة تحت غير مضمون العواقب . ثم " قطب متنافر" المفروض هناك طبيعة الإنجذاب للقطبين المختلفين " الرجل والمرأة " القطب الشمالى والقطب الجنوبى " موش أقصد جغرافيا ولكن المغناطيس وهذه فطرة وطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة
لكن أن يكون بينهما تنافر فهذا عجيب وشكرا لك